المغرب في قلب الألعاب الأولمبية الشتوية “ميلانو – كورتينا 2026”: رهان الاستمرارية وتأكيد الحضور العربي.

0

بريشيا- ايطالياعربي.

تتجه أنظار العالم حالياً إلى إيطاليا، التي تحتضن فعاليات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية السادسة والعشرين في الفترة الممتدة من 4 إلى 22 فبراير الجاري. وبمشاركة 1400 رياضي، تسجل أربع دول عربية حضورها، من بينها المغرب الذي يراهن على استمرارية تمثيله في هذا المحفل العالمي.

المغرب، خطوة نوعية في التزلج الألبي والريفي.
تتجلى خصوصية المشاركة المغربية في التنوع، حيث يشارك رياضيان في تخصصي التزلج الألبي والريفي على الثلج. ويعد پيترو ترانكينا، الذي يمثل المغرب في منافسات التعرج والتعتج العملاق في بورميو، أحد الأسماء التي تحمل آمال التألق. وفي المقابل، يخوض عبد الرحيم كميسة غمار التحدي في سباق 10 كيلومترات بأسلوب حر في بريداتسو، مما يؤكد سعي المغرب نحو المنافسة على جبهتين.

إرث تاريخي وإنجازات محفورة.
لا تعتبر مشاركة المغرب في الأولمبياد الشتوي وليدة اليوم، بل تندرج ضمن إرث يمتد لعدة عقود، كانت شاهدة على حضور مغربي متقطع ولكنه مؤثر. فعلى سبيل المثال، بصمت بعثات مغربية سابقة اسمها بأحرف من ذهب في دورات سابقة، محققة نتائج مشرفة في رياضات التزلج الألبي. هذه المشاركات التاريخية تضفي على نسخة 2026 بعداً إضافياً، وتؤكد أن الحضور المغربي هو استمرار لمسيرة من الإصرار والعزيمة.

رؤية مستقبلية وطموح لا يتوقف.
وفي تصريح خاص، أكدت مصلة مسؤولة بالجامعة الملكية المغربية للتزلج والرياضات الجبلية، أن المشاركة في ميلانو – كورتينا تعتبر محطة مهمة في استراتيجية تطوير الرياضات الشتوية، وتسعى الجامعة من خلالها إلى تأهيل أجيال جديدة من الرياضيين القادرين على المنافسة على أعلى المستويات. ويحمل الوفد المغربي المشارك اليوم طموحات كبيرة، تعكس الرغبة الأكيدة في تشريف الراية الوطنية وتحقيق نتائج تليق بسمعة الرياضة المغربية.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *