طورينو، استغلال الأناركيين لقضايا المهاجرين والقضية الفلسطينية لتأجيج العنف وتصفية الحسابات.

0

بريشيا- ايطالياعربي.

دق ناقوس الخطر مجدداً في إيطاليا، مع تصاعد وتيرة العنف والشغب الممنهج الذي تمارسه الحركات الفوضوية، أو ما يُعرف بـ “الأناركيين”. وتجلت هذه المخاطر بوضوح في الاعتداء الوحشي الذي تعرض له ضابط شرطة يبلغ من العمر 29 عاماً في طورينو.

نبذة تعريفية عن الحركة الأناركية.
الأناركية (Anarchism) هي فلسفة سياسية ومذهب اجتماعي يدعو إلى مجتمع بلا سلطة أو دولة، تقوم على مبدأ رفض التسلسل الهرمي والسلطة القسرية. يؤمن الأناركيون بأن الدولة هي أداة للقمع والاستغلال، ويسعون إلى بناء مجتمعات قائمة على التعاون الطوعي واللامركزية، معتبرين أن تحقيق العدالة الاجتماعية لا يمكن أن يتم في ظل وجود حكومات.

تكتيكات الاستغلال المنظم.
لم يكن الهجوم الذي وقع أثناء المظاهرات في طورينو احتجاجاً على إخلاء مركز “أسكاتاسونا” حادثاً معزولاً، بل يمثل نمطاً مقلقاً في استراتيجية “الأناركيين”. فهم يستغلون بشكل انتهازي القضايا الإنسانية والحقوقية، مثل قضايا المهاجرين وتحدياتهم، وكذلك القضية الفلسطينية ذات الحساسية العالية، كمنصة لتوسيع قاعدتهم الشعبية وتجنيد عناصر جديدة.

دعوة للوعي والحذر.
من الضروري أن يدرك المهاجرون في إيطاليا والجاليات العربية، لاسيما المهتمة بالقضية الفلسطينية، أن هذه الحركات تستغلهم لتحقيق مكاسب سياسية وتنفيذ مخططاتها الهدامة. الابتعاد عن أي أنشطة عنيفة وغير قانونية هو السبيل الوحيد للحفاظ على سلامتهم ومواصلة المطالبة بالحقوق بالطرق السلمية والقانونية.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *