إلى الحسين ايت علا، رجل السلام الذي لا يتزعزع.
بريشيا- ايطالياعربي
في اطار حق الرد الذي تخوله لنا القوانين و الاعراف، نجد أنفسنا مضطرين للرد على تدوينتك الاخيرة على حسابك بالفيسبوك.
أخي الحسين الغالي، إن مسيرتك النضالية وتاريخك الحافل بالبذل والعطاء، من أجل خدمة الجالية الإسلامية في الفينيتو و عموم ايطاليا، يظلان شاهدين على قوة إيمانك ونقاء جوهرك. لقد حملت على عاتقك رسالة سلام، وسعيت بقلب مؤمن لوقف العدوان وتخفيف المعاناة، ولم تكن نظرتك يوماً محدودة بحدود أو انتماءات. إن ما تواجهه اليوم من نبذ وتخوين لن يقلل من شأنك وقيمة مبادئك.
يتفهم الكثير من أصدقائك الأوفياء دوافعك الانسانية ويتجنبونك الآن خوفاً من اتهامات باطلة، لكن هذا لن يثنيك عن مبادئك.
تذكر أن الله وحده هو من يحاسب على النوايا، وأن ضميرك الحي هو خير برهان على صدق مسيرتك. كن قوياً ولا تخشَ في الحق لومة لائم، فالتاريخ يخلد الشجعان أمثالك.”