صرخة وطن، دموع الفرح ووحدة الانتماء.

0

بريشيا- محمد قنديل

في لحظة تاريخية مجيدة، حبست الأنفاس واهتزت لها القلوب، تجلت أسمى معاني الوطنية والانتماء المغربي. مشهد عناق النجمين إبراهيم دياز وأشرف حكيمي، ودموعهما التي انهمرت بغزارة بعد الانتصار التاريخي على المنتخب النيجيري في نصف نهائي كأس أفريقيا، لم يكن مجرد مشهد عابر، بل كان أبلغ تعبير عن صدق الانتماء وحب وطننا المغرب. هؤلاء الأبطال، الذين ازدادوا وترعرعوا في أوروبا، يحملون في قلوبهم حسّاً وطنياً مغربياً جارفاً، يتجلى في كل مباراة وكل انتصار.
إن ما قدموه من تضحيات وعطاء للمنتخب الوطني هو أسمى رد على أي دعوات أو مقترحات تمييزية قد تطال أبناء الجالية المغربية بالخارج. فالحس الوطني لا يعرف الحدود، ولا يقاس بمكان الميلاد، بل بالمحبة والارتباط الصادق بالوطن مهما بعدت المسافات.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *