القنصلية المغربية بفيرونا، “نهضة إدارية” تعيد الثقة وترسخ المفهوم الجديد للسلطة في خدمة الجالية.

0

​بريشيا – محمد قنديل.

​تشهد القنصلية العامة للمملكة المغربية بفيرونا، منذ وصول القنصل العام الجديد السيد عبد الإله النجاري، تحولاً جذرياً ونوعياً في أدائها الإداري والدبلوماسي. وقد استطاع السيد القنصل العام في حيز زمني وجيز ضخ دماء جديدة في شريان هذا المرفق الحيوي، محولاً إياه إلى نموذج للعمل الجاد، والاحترافية، والديناميكية الإيجابية التي تضع المواطن في قلب الاهتمام.

​جودة الخدمات.. تكريس لثقافة الارتياح.
​يعيش أفراد الجالية المغربية بجهة “الفينيتو” والجهات الأخرى التابعة للقنصلية المغربية بفيرونا اليوم تجربة إدارية متميزة، يسودها الارتياح الملموس والتقدير للجهود المبذولة. إذ نجحت القنصلية في تقديم نموذج رائد في جودة الاستقبال وسرعة معالجة الملفات، بفضل النهج التواصلي المنفتح الذي اعتمده القنصل الجديد، مما أدى إلى تعزيز جسور الثقة بين الإدارة والمرتفقين في أجواء تطبعها السلاسة والتقدير المتبادل.

​تنزيل التوجيهات الملكية، الإدارة في خدمة المواطن.
​هذه الديناميكية المتسارعة هي تجسيد فعلي للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي ما فتئ يؤكد على ضرورة تبسيط المساطر الإدارية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لمغاربة العالم. وما المبادرات الاستثنائية، كفتح أبواب القنصلية في أيام العطل الرسمية الإيطالية لسحب الجوازات والوثائق، إلا دليل قاطع على أن مصلحة المواطن أصبحت الأولوية القصوى والهدف الأسمى لعمل القنصلية.

​دبلوماسية القرب والتحرك الميداني.
​لم يقتصر عمل السيد عبد الإله النجاري على تدبير الشأن الداخلي، بل امتد ليشمل “دبلوماسية القرب” من خلال لقاءات مكثفة ومثمرة مع المسؤولين المحليين في جهة “الفينيتو” والجهات المجاورة. هذه التحركات الميدانية تهدف بالأساس إلى تعزيز مكانة الجالية المغربية، وحل القضايا العالقة مع السلطات الإيطالية، وتوطيد أواصر التعاون الثه الثنائي بما يخدم مصالح المغاربة المقيمين هناك ويرفع من شأن هويتهم الوطنية.

​نداء للفاعلين الجمعويين، التكتل و نبذ الخلافات من أجل المصلحة العامة.
​وفي ظل هذا النفس الإيجابي، بات من الضروري على النسيج الجمعوي المغربي بالمنطقة أن يرتقي إلى مستوى هذه اللحظة الفارقة. إن نجاح المهام القنصلية يتطلب التفاف الفاعلين الجمعويين حول هذه الديناميكية الجديدة، وتغليب المصلحة العليا للجالية عبر التكتل والعمل المشترك. إنها دعوة صادقة لاستثمار هذا المناخ الإيجابي والمساهمة في إنجاح هذا المسار التنموي الذي يخدم الجميع، بعيداً عن أي حسابات ضيقة، وبناءً على روح التعاون والبناء.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *