الدبلوماسية الجامعة.. كيف عززت القنصلية المغربية بميلانو أواصر الوحدة والترويج للمغرب رغم الهزيمة؟
ميلانو- محمد قنديل.
في سياق الجهود الدؤوبة للمملكة المغربية لتعزيز حضورها وتأثيرها في المهجر، شكل اللقاء الذي نظمته القنصلية العامة بميلانو، بشراكة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، محطة بارزة. ورغم أن المناسبة كانت تتمحور حول متابعة نهائي كأس إفريقيا بين المغرب والسنغال، إلا أن دلالاته وتأثيره كانا أعمق بكثير.
تجاوز الهزيمة.. وحدة وتلاحم.
لقد أظهر التجمع الحاشد لمئات المغاربة، من مختلف الفعاليات الجمعوية والمهنية والفنية والرياضية في لومبارديا، رفضاً للهزيمة الرياضية، وتحويل اللحظة إلى مناسبة للتآزر وتجديد العهد بالانتماء للوطن. هذا الحضور القوي يعكس مدى التشبث بالهوية المغربية أينما كانوا.
دبلوماسية القرب والشراكة والإشعاع.
تعد مبادرات السيد محمد لكحل، القنصل العام المملكة المغريبة بميلانو، نموذجاً حياً للدبلوماسية الفاعلة والشاملة. فمن خلال تنظيم مثل هذه اللقاءات، يتم الربط بين الجالية ومؤسسات الوطن، ويتم استثمار المناسبات المختلفة للترويج للمغرب كوجهة سياحية واعدة وفرصة استثمارية، خاصة بحضور شركاء أجانب مرموقين، كما كان الحال مع القنصل العام القطري بميلانو ورجال الأعمال الإيطاليين.
دعم متواصل واشادة إيطالية.
في الختام، أكدت هذه المبادرة النوعية أن الروح الوطنية لا تتأثر بالنتائج العابرة، بل تزداد قوة وتماسكاً، وهو ما حظي بإشادة واسعة من الصحافة الإيطالية. وتظل القنصلية المغربية بميلانو، بقيادة السيد محمد لكحل، منارةً للتواصل والتعريف بالمغرب في شتى المحافل.